هناك خمس أو ست تعريفات رئيسية مختلفة لسلوك في علم النفس ، وذلك حسب المدرسة ( التحليلية - السلوكية - المعرفية - الاختزالية - الوجودية - الجشطالتية ) ، كلها مقنعة تماماً ( جرب أن تقرأ عنها ) وكلها غير مقنعة بنفس الوقت … مقنعة عندما تراها ك"بُعد من أبعاد الحكاية" ، غير مقنعة عندما تختزل "الواقعة الإنسانية" كلها في وجهة النظر تلك.
إن أقرب تعريف كامل ودقيق للسلوك هو أنه فعل زمني ، يقوم به الكائن الحي، لكامل كينونته ، ويشترك فيه العقل والوعي والجسد. التعريف بشكل موضوعي : هو فعل زمني يؤثر على البيئة وعناصرها بشكل لا يخضع للقوى الفيزيائية وحتمياتها وإنما له معادلة تركيبية وحرّة.
ما الذي نقصده ؟ ...
الصخرة حين تقع على الأرض تحرّكها الرياح، والرياح تأثير ضاغط على استقرار الكتل تحمله الغازات، وهذا أمر يمكن فهمه مباشرة ودون تعقيد، نفس الموضوع يتكرر في جميع الظاهرات الطبيعية، دائماً تحدث الأمور بشكل يمكن رده إلى أسباب حدثت قبله زمنياً ضمن البيئة نفسها.
هذا الموضوع لا يتكرر في حالة السلوكيات الواعية، لأن السلوك ينتج عن شيء خفي، ولا ينتمي للبيئة نفسها، وهذا هو ما يميز "موضوعات علم النفس" عن العلوم الأخرى ... الجسد المادي لا يمكن لسبب طبيعي خارجي أن يجعله يتحرك من تلقاء نفسه نحو مكان معين أو يمسك القلم ويرسم شيئاً ما أو يكتب شيئاً ما، أو يركز على موضوع معين.
الطريقة الوحيدة لجعل الجسد يقوم بالحركة نحو مكان معين هي دفعه فيزيائياً بقوة مؤثرة عليه من الطبيعة أو الجمادات، ولا يمسك القلم بيده موضوعياً حتى تقوم القوى الفيزيائية بتحريكها عنوة عنها وعنه ليمسك بالقلم.
وهذا يخالف النزعة المعروفة عن كون العالم حتمياً وطبيعياً ومادياً ولا شيء فيه إلا الظاهر ... وعلى عكس طرائق المعرفة غير المادية فإن الجسد حين يقوم بكل ذلك يوفر "معطى تجريبياً وموضوعياً خالصاً" على تأثير قوى خارج الفيزياء نفسها على العالم الفيزيائي.
ذلك ما يجعل علماء النفس والطبيعة غير منسجمين فكرياً، ويجعل الإنسان الحاد في واقعيته يميل أكثر إلى تسخيف علوم النفس بمختلف مذاهبها.
هذا الدفع الذاتي يبدأ مباشرة من الجسد، متمثلاً في الفعل الجسدي الممارس على البيئة المحيطة، ومن الناحية الموضوعية البحتة لا يمكن إدراك تلك النقطة ما وراء الجسد الخارجي والتي تجعله يتحرك هكذا بالذات، ولكن يمكن التكهّن بها إلى حد معين استناداً على قراءات السلوكيات الواعية أو "القصدية".
في النظرية المادية يتم رد هذا السلوك الغير طبيعي إلى "عوامل تكوينية داخلية" في الجسد وهي العصبونات والهرمونات ونحوها، بحيث تتراكب هذه الأشياء معاً لينتج منها "سبب مادي حدث على المستوى الداخلي لمادة الجسد" ولم تحفزه قوى أعلى من المادة، ولكن وبالوقت نفسه يبقى هذا التفسير من الناحية الموضوعية، محض افتراض معقد.
موضوعياً يمكن أن تكون التفاعلات العصبية لها تأثير كامل أو ناقص أو ضئيل ، أو ليس لها أي تأثير على قرارات السلوك، لأن المقاصد المتمايزة "أي الميول" لكائنات لها نفس نوع الموضوع، لا تعتمد على تأثيره المادي على الجسد، مثلاً تفضيل اللون الأزرق على الأحمر في فستان سهرة، مسألة مستحيلة الشرح بالطرق الموضوعية، اللونين يؤثران على الأعصاب بشكل متساوي، قيمتهما الموجية الكهربائية ضعيفة في فيزياء الجسد، وحدها لا يمكن أن تحدث تحفيزاً خاصاً لمادة الجسد لتتحرك بشكل معين.
الثياب التي لها رسومات ميكي ماوس أو التي عليها رسمة نخلة، العطور التي يصممها مصمم عالمي ويقبل عليها الناس منذ ثلاثين سنة، الفناجين التي لها هندسة أنيقة مقابل التي تضج بالصخب، هي موضوعات لا يمكن للجسد وحده أن يميز بينها.
بل إن هذه الميول أيضاً تختلف باختلاف الناس، ميول الطعام والجنس والروتين والفلسفة الحياتية والعلاقات، البلدان والسفر، البيئة، ونحو ذلك هي أمور لا تتعلق بتأثير المادة على الجسد، فالجسد لن يتأثر كثيراً بثقافة اليابان ليفضلها على أمريكا.
هذا الاختلاف بين الميول بالنسبة للناس يعني أن أجسادهم الواحدة تتفاعل مع موضوعات موحدة وكل جسد منها يتعامل بشكل مختلف عن البقية.
إذن هناك سبب خفي غير البيئة وغير الجسد هو ما يؤدي إلى هذا السلوك، وبحسب المادية مرة أخرى ، زيادة التمايز الظاهري تنتج عن زيادة التعقيد السببي، فلو صممت آلة بسيطة قد تحتاج إلى قطعتين أو ثلاث قطعاً من المعدن لتؤدي وظيفة تبدو مألوفة كشيء مادي، وهي لا تشبه أبداً وظائف الحواسيب التي تتراكب من تفاصيل تفوق الملايين.
هل هذا يكفي لشرح السلوك المعقد بسببية مادية خالصة ؟ يجيب الماديون نعم ...
ويجيب غير الماديين " لا " ...
لأن الحاسوب تم تركيبه ليعطي ردود الأفعال الحتمية على سببيات البيئة الخارجية، هذا يعني أن تركيبه المعقد مقصود، يحمل قصديته في تعقيده ... فإذن فدماغ أعقد من أي حاسوب سيكون مركباً هكذا ليؤدي مقصداً معيناً.
يقول المادي هنا إن الحاسوب لا ينتج بالتعاقب لأنه غير مجهز بآلية للتطور التلقائي والتكاثر الذي يحفظ سجلات التطور، ولكن "المادة الحاملة للحياة" تم تجهيزها من الأصل بعتاد يقبل التطور من تلقاء نفسه، مختلفاً بذلك عن المعادن والجمادات ...
هنا ينتهي النقاش بينهما إلى طريق مسدود، وتتحول المسألة إلى استعراض لمقدار التعقيد الزمني المطلوب لإنشاء خلايا أولى أو تطورها وكم هي نسبة تحقق مثل هذا الاحتمال ...
بالنسبة لعالم النفس فإن قد يتوقف قبل ذلك بكثير ... لأنه لا يوافق ببساطة على الافتراض الذي ريرد السلوك الجسدي الموضوعي إلى تعقيد الخلايا، فهو يعرف من البيانات التجريبية أن هذه مجرد حكاية ناقصة ، فالتجارب توض أن الوراثة ليس لها تأثير كبير على تعلم السلوك، بل إن هذا التعلم حرٌ تماماً من القيود الوراثية بشكل غريب ... ,{غم أن عالم النفس لا يحب التصريح بقوة بذلك لكي لا يثير بلبلة حول بحوثه، لكن ذلك يتوضح في بياناته وتجاربه، ألأـ] تجرى على عملية الذاكرة والاستذكار، وترابط الأفكار والتعلم الإشراطي للسلوك والعلاج المعرفي، وجميعها تقول إن "مفهوم الذهن عن المعطيات" هو السبب المباشر في موقف الكائن المتمثل جسدياً من هذه المعطيات.
بداية من نية وإدراك الوعي القاصد للفعل ، مروراً ب"تأويل" العقل لارتباط القصد مع موضوع معين ، أو مجموعة مواضيع تربط بينها علاقة معينة ، وانتهاء بالفعل الجسدي ... هذا هو التكوين الحقيقي للسلوك.
____________________________
وفقط لكي
تتوضح الصورة لك أكثر ، اسمح لي أن أسوق لك هذين المثالين لحالتين[3] ذكرهما
معالج بالاقتراحات ، ومؤسس لإحدى أهم النظريات في ذلك العلم ، وكاتب للكثير من
الكتب والمقالات والأوراق البحثية التي طمسها النسيان ، البروفيسور Hippolyte Bernheim :
هيبوليت
برنهايم ، مؤسس العلاج الاقتراحي ومكتشف الصيغ الأساسية لقوانين الاقتراحية
العقلية [4].
"أبدأ بإخبار المريض ، بأنني أؤمن أن قيمة العلاج الاقتراحي ، تكمن في أنه يستطيع معالجة أو تحسين المريض خلال التنويم ، وأنه لا وجود لشيء مؤذٍ أو غريب حول هذا العلاج. ذلك بأنه "نوم طبيعي" أو حالة من الخدران التي يمكن إنتاجها من قبل أي شخص نحو أي شخص ، وهذا الخدران يوفر هدوءً معيناً يعمل كشرط نافع لاستعادة التوازن في المنظومة العصبية. إذا اضطررت لتنويم أي شخص أمام أي مراقب آخر ، فذلك فقط لكي أظهر لهم "عدم وجود ألم أو خارقية" في الكيفية والإجراء. وهكذا أستطيع نفي تلك الأفكار الخاطئة عن "المغناطيسية الحيوية"(4) وذلك الخوف الغامض من التنويم الموجه(5) ، والأهم من ذلك عندما يرى الشخص المراقب مباشرة كيف يتعالج المريض أو يستفيد من خلال الوسيلة التي يدور حولها حديثنا الآن ، فإنه لن يلبث طويلاً حتى يترك الشك ، ويقوم بتسليم نفسه لإجرائية التنويم ….
( تنويه
من المترجمة : الحالتين التاليتين لا يمكن فهمهما في ضوء فرضية "تأثير
البلاسيبو" ، لأن هذه الفرضية تعمل عندما نتحدث عن تحسن بطيء ومحدود ومقتصر على
النواحي النفسية الخفيفة ( كما في حال الأدوية النفسية ) ولكن لا يمكن تفسير مثل
هذه الأحداث التالية بأنها "أوهام" ، هنا البلاسيبو ليس لطيفاً ، إلا
إذا كنت تؤمن بقدرة الوهم العقلي على إحداث كل تلك التغييرات الجذرية حتى على المستوى
الجسدي وهذا يعيدنا للسؤال : العقل والمادة : من يحكم من ؟ ).
"أحد الأمثلة هو طفل تم نقله إلي ، كان يعاني من مرض أشبه ب"الروماتيزم العضلي" ، يعود تاريخه إلى أربعة أو خمسة أيام مضت ، بمجرد الضغط على ذراعه ، يحس بآلام مبرحة ، لقد أصبح عاجزاً عن رفع ذراعيه إلى رأسه ، قلت له : "أغلق عينيك يا بني ، واخلد للنوم" … قمت بإغماض عينيه واستمررت بالتحدث إليه "أنت نائم ، وستحافظ على نومك حتى أخبرك بأن تستيقظ ، نائم بشكل جيد جداً ، كما لو أنك على سريرك … معافى تماماً ، مرتاح ، ذراعاك ، رجلاك ، وجسمك بالكامل نائم ، ولا تستطيع تحريكه" ثم أزلت أصابعي عن جفونه ، وبقيت مغلقة ، رفعت يديه للأعلى وبقيت في الأعلى كذلك. ثم لمست ذراعه المتألمة وقلت له : "الألم يذهب بعيداً ، أنت لا تصاب بالألم مرة أخرى ، تستطيع تحريك ذراعك دون ألم ، إنه لن يعود مرة أخرى أبداً" ونموذجياً ، لكي أزيد قوة الاقتراح من خلال دعمه بإحساس مادي ، اتبعت منهج ليبولت ، بأن أعطيت اقتراحاً لعقل الطفل بالإحساس بالدفئ ، تلك الحرارة أخذت محل الألم(5) ، قلت له : "أنت تحس ذراعاك دافئتان ، الدفئ يزداد والألم يذهب آنياً ، ولا يعود ثانية. أيقظت الطفل بعد دقائق قليلة ، إنه لا يتذكر أي شيء ، النوم كان عميقاً ، الألم تلاشى بشكل كامل تقريباً ، رفع الطفل يده إلى رأسه بكل سهولة ، في الأيام التالية ، رأيت أب الطفل وهو ساعي البريد الذي يحضر لي مظاريفي ، وأخبرني أن الألم زال نهائياً وليس هناك عودة له".
"مرة أخرى رجل بسن 26 ، عامل في السباكة ، ولسنة كاملة كان يختبر آلاماً انقباضية في منطقة الشرسوف(6) ، وكذلك في المنطقة المناظرة لها في ظهره ، هذه الإصابة حدثت نتيجة جهود مبذولة في تقويس قضيب حديدي ، الإحساس بالألم كان مستمراً ، ويزيد عندما يعمل لساعات معينة ، ولسة أشهر مضت ، كان ينام فقط بضغط شرسوفه بيده. ولقد نومته في الجلسة الأولى ، واستطعت إنجاز القليل من نعاس بسيط فحسب ، واستيقظ بطريقة عفوية ، واستمر الألم. في المرة التالية قمت بتنويمه ، وأخبرته أنه سينام بعمق أكبر(7) ، وحينها لم يتذكر شيئاً عندما استيقظ ، فقد أيقظته بعد دقائق معدودة ، ولم يتذكر أي شيء ، لقد تلاشى الألم تماماً ، ولم يصلني بعدها أنه ظهر لديه الألم مرة أخرى".
ولعلك
تتساءل الآن عن السر في الحالتين السابقتين ، وكيف استطاع أن يُحدث هذا التنويم
لديهما ، وكيف جعل اقتراحاته تسيطر على كل من العقلين ، إنهما مجرد حالتين من بين
آلاف الحالات المسجلة ، بين ملايين الحالات الغير مسجلة ، والسر في تلك القدرات
الغريبة لدى المعالجين النفسيين الأوائل ، هو أنها تعتمد على ثلاث عناصر أساسية :
- الاتصال الحدسي المباشر بين وعي المعالج
وعقل المريض : لا يمكن أن ينجح العلاج النفسي بطريقة تعتمد على علل غير
موضوعية ، من خلال أقراص CD و DVD
والملفات الصوتية التي تدفع مقابلها عشرات ومئات الدولارات ، عقلك ليس بذلك
الغباء الذي تظنه ليصدق قُرصاً مدمجاً على أنه كينونة حاضرة تخاطبه في الآن، لذلك لا تتطمح كثيراً من تلك الأساليب التجارية بغض النظر عن عدد المرات التي
ستكرر بها التسجيل، على العكس من ذلك ، فإن جلسة واحدة يحدث فيها نوع من
التوحد بين إدراكك وعقلك وإدراك المعالج وعقله ، كفيلة بأن تزيل المشكلة من
جذورها. أرجو المعذرة من مؤيدي العولمة ، الأون لاين لا ينفع للتواصل الروحي
في الأحوال العادية.
- العقل الذي ينام نوماً موجهاً ، يخضع لسيطرة
اقتراحات المنوِّم : وهذا له تفسيره الأصيل في هذه العلوم ، وبشكل موجز أقول
: يختلف النوم الموجه من حيث معالجة العقل الباطن له ، مع النوم الطبيعي ،
كلا الحالتين تتمان بإذن من العقل ،
وهو الذي يتحكم بإجرائيات كل منهما ، حتى أن موجات الدماغ تختلف جذرياً بين
الحالتين ، وكذلك القدرة على استرجاع الوعي. الهدف من التنويم الموجه ، ليست
إدخال الإنسان في حالة نوم ، بل فتح نافذة على عقله الغيابي دون أن يحجب الوعي هذا الاتصال ، وهذا يحدث
أصلاً قبل أن ينام بلحظة واحدة حينما يتخلى الوعي إرادياً عن الإشراف على العقل مقابل المنوِّم المغناطيسي ويسلمه سلطة التوجيه العقلي ، وإلا لا يستطيع المنوم إنامته ، وقد تتساءل إذن ، ما هي
الجدوى من تنويم المريض ، وسأجيبك أن السبب الحقيقي الوحيد الذي لا يتم
إعلانه ، هو زيادة القدرة على الاستحواذ على عقل المريض ، دون أن يقاوم
نهائياً بوعيه ، بل دون أن يتذكر أي شيء حتى.
- الإيحاءات ، طبقات الصوت والإيماءات وحتى
طبيعة العيادة ، كل ذلك مدروس بعناية فائقة وهناك قوانين عامة توضح الأحداث
التي تجري في العقل الباطن ، ومن تلك القوانين ( التي اكتُشفت تجريبياً ) تم
اشتقاق منظومات علاجية متكاملة ومتشعبة ، بحيث أن مقارنة التنويم الإيحائي
الحديث بها ، أشبه بمقارنة التعليم العالي بالتعليم الابتدائي ، إلا أن الفرق
في الحالة الأولى كيفياً وليس كمياً.
هذه بعض
الأسرار التي ( قد ) تغير رأيك حول هذه العلوم. وكما ترى فإن المرض
"خدعة" أو بالأحرى "محاكاة مصغرة" وكذلك الصحة ، أنت من يقرر
ما يريد.
وإذا كنت
لا تزال تسكر من عسل كتاب "طفرات علمية زائفة" و"أشهر خمسين خرافة
في علم النفس" ، وتظن أن هذه العلوم غير حقيقية لأن الجامعات لا تنشر بحوثاً
محكمة حولها ، فقط اسمح لي أن أخبرك ، أنك تبحث عن ضالتك في المكان الخطأ [5][6][7][8][9].
هوامش :
(1) العقل الواعي : هو
ترجمة غير دقيقة لمصطلح "العقل الذي يتم وعيه" ، أو استخدام للمصطلح
الدارج شعبياً Conscious
Mind عوضاً عن Consciousness Mind. العقل بطبيعته لا يمكن
أن يكون واعياً ، وظيفة العقل هي المعالجة والحوسبة وليس الإحساس والإدراك ،
المصطلح الأكثر دقة هو العقل الموضوعي Objective Mind.
(2)
العقل الباطن : ترجمة لا بأس بها لمصطلح "العقل الذي لا يتم وعيه" Unconsciousness Mind ، الترجمة الأكثر دقة :
العقل اللامُدرَك ، لكنها ثقيلة على المسمع كما تسمع.
(3)
التانترا : يُقصد منها بشكل أساسي : الجنس المتسم بالوعي والحضور ، البعيد عن
التماهي مع التأويلات القادمة من اللاشعور.
(4)
المغناطيسية الحيوية : الترجمة الصحيحة ل"Animal Magnetism" ، استناداً على جذر
كلمة حيوان في اللغة الانجليزية ، حقل المغناطيسية الحيوية ليس له وجود مادي ، كما
أنه لا يختص فقط بالحيوانات أو الكائنات التي تُظهر الحياة.
(5)
التنويم الموجه : الترجمة الصحيحة للنوم الصناعي.
(6)
الشرسوف : منطقة أعلى منتصف البطن.
(7)
يعتمد العلاج بالاقتراحات اللفظية وغير اللفظية ، على تقديم اقتراحات متناسبة مع
المعتقدات التي يٌفترض أنها تسبب المقاومة النفسية للاقتراحات ، المثال الذي ورد
هنا ، هو نوع من "الأمر العام" الذي يتوجه به المعالج نحو المريض أو
العميل لكي يٌلغي اقتراحاً تلقائياً لديه بعدم النوم ، ربما ، لا تزول العلة
المعتقداتية التي أدت لمثل هذه المقاومة ، لكن الغرض العملي وهو فصل تلك العلة عن
هذه المقاومة قد تحقق ، هذا هو المهم الآن.
الهوامش
[1] Psychotherapy - Transformations
[2] Psychotherapy - Transformations
[3] http://www.iapsop.com/ssoc/1880__bernheim___suggestive_therapeutics.pdf
[4] Hippolyte Bernheim - Wikipedia
[5] The CIA Recruited
'Mind Readers' to Spy on the Soviets in the 1970s
[6] https://www.cia.gov/static/56147df88955bbb306037df882f19791/Hypnosis-in-Interrogation.pdf
[7] https://www.cia.gov/static/b1786dad1dea63561260873bcfd97da7/Potential-of-Subliminal-Perception.pdf
[8] https://www.cia.gov/readingroom/docs/NSA-RDP96X00790R000100030009-6.pdf
[9] https://www.cia.gov/readingroom/docs/CIA-RDP96-00788R002000260014-8.pdf
0 تعليقات